فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 6146

النصر ما صبرتم.

ووجد مالك بن عمرو النّجّاري [ (1) ] - وقيل بل هو محرز بن عامر بن مالك ابن عدي بن عامر بن غنم بن عدي النجار، وهو قول ابن الكلبي- قد مات، ووضعوه عند موضع الجنائز فصلّى عليه.

ثم دعا بثلاثة أرماح فعقد ثلاثة ألوية، فدفع لواء الأوس إلى أسيد بن حضير، ولواء الخزرج إلى حباب بن المنذر بن الجموح- ويقال إلى سعد بن عبادة- ودفع لواء المهاجرين إلى على بن أبي طالب، ويقال: إلى مصعب بن عمير [ (2) ] رضي اللَّه عنهم.

ثم ركب فرسه وتقلد القوس وأخذ قباءه [ (3) ] بيده. والمسلمون عليهم السلاح فيهم مائة دارع، وخرج السعدان أمامه يعدوان- سعد بن عبادة وسعد بن معاذ- والناس عن يمينه وشماله، حتى انتهى إلى رأس الثنية.

كتيبة عبد اللَّه بن أبي وحلفاؤه من يهود

[حتى إذا كان بالشيخين التفت فنظر إلى] [ (4) ] كتيبة خشناء لها زجل [ (5) ] فقال: ما هذه؟ فقالوا: هؤلاء حلفاء عبد اللَّه بن أبي بن سلول من يهود، فقال:

لا نستنصر بأهل الشرك على أهل الشرك،

ومضى فعسكر بالشيخين [ (6) ] - وهما أطمان-، والمشركون بحيث يرونه، فاستعدوا لحربه، وهمّ بنو سلمة وبنو حارثة ألا يخرجوا إلى أحد ثم خرجا.

وكان المسلمون ألفا فيهم مائة دارع، وفرسان: أحدهما لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم

[ (1) ] وهو قول (الواقدي) ج 1 ص 214.

[ (2) ] في (خ) «عمرو» .

[ (3) ] في (المغازي) ج 1 ص 215 «وأخذ قناة بيده» .

[ (4) ] في (خ) مكان ما بين القوسين «رأى» وما أثبتناه من (ابن سعد) ج 2 ص 99.

[ (5) ] زجل: صوت وجلبة.

[ (6) ] موضع سمّي كذلك لأن شيخا وشيخة كانا يجلسان عليه يتناجيان هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت