فهرس الكتاب

الصفحة 2557 من 6146

[ ] مع الناس، على ناقة له حمراء قصواء، تحته قطيفة بولانية، وهو يقول: اللَّهمّ اجعلها حجة غير رياء ولا رياء ولا سمعة،

والناس يقولون: هنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم. وعزاه لابن خزيمة، والباوردي، وابن مندة، وأبو نعيم.

وأخرجه أبو نعيم في (الحلية) : 3/ 54، في ترجمة يزيد بن أبان الرقاشيّ رقم (205) ، 6/ 308، في ترجمة الربيع بن صبيح رقم (382) .

وأخرجه العقيلي في (الضعفاء) : 2/ 8، في ترجمة خالد بن عبد الرحمن المخزومي- قال البخاري: ذاهب الحديث.

قال ابن أبى حاتم في (العلل) : 1/ 287، باب علل في أخبار المناسك. حديث رقم (856) :

عن ابن عباس قال: غدا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من منى فلما انبعثت به راحلته وعليها قطيفة قد اشتريت بأربعة دراهم قال: اللَّهمّ اجعلها حجة مبرورة لا رياء فيها ولا سمعة.

قال أبى هذا حديث باطل، ليس هو من حديث ابن جريج.

وأخرجه البيهقي في (السنن الكبرى) : 4/ 333، كتاب الحج، باب من اختار الركوب، وقال:

«تحته قطيفة بولانية» .

وأخرجه ابن عدي في (الكامل في ضعفاء الرجال) : 3/ 133، في ترجمة ربيع بن صبيح أبو حفص السعدي رقم (2/ 652) ، وقال مرة: وقطيفة تساوى أو لا تساوى أربعة دراهم، ومرة:

وقطيفة لا تساوى أربعة دراهم.

وعن الربيع بن صبيح أخرجه الترمذي في (الشمائل المحمدية) : 274- 275، باب (48) ما جاء في تواضع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، حديث رقم (335) ، وحديث رقم (341) .

قال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: ما أراك حدثت عن الربيع بن صبيح بشيء؟ قال: لا، ومبارك بن فضالة أحب إلى منه.

وقال حرملة عن الشافعيّ: كان الربيع بن صبيح غزاء، وإذا مدح الرجل بغير صنعته فقد وهض أي دق عنقه، وقال عفان بن مسلم: أحاديثه كلها مقلوبة.

وقال أبو الوليد: كان لا يدلس، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه، وقال أبو داود عن أبى الوليد: ما تكلم أحد فيه إلا والربيع فوقه. وقال عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه: لا بأس به، رجل صالح.

قال عبد اللَّه: سألت يحيى بن معين عن المبارك بن فضالة فقال: ضعيف الحديث مثل الربيع بن صبيح في الضعف. وقال عثمان الدارميّ: سألت ابن معين عنه فقال: ليس به بأس. وقال ابن أبى خيثمة عن ابن معين: ضعيف الحديث.

وقال مسلم بن إبراهيم، عن شعبة: الربيع من سادات المسلمين، وقال يعقوب بن شيبة: رجل صالح صدوق، ثقة ضعيف جدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت