فهرس الكتاب

الصفحة 2938 من 6146

[ ] قوله: «فيتدهده الحجر»

-بفتح المهملتين بينهما هاء ساكنة- وفي رواية اللشمهينى: «فيتدأدأ» بهمزتين بدل الهاءين، وفي رواية النسفي، وكذا هو في رواية جرير بن حازم: «فيتدهدأ» بهاء ثم همزة، وكل بمعنى. والمراد: أنه دفعه من علو إلى أسفل، وتدهده إذا انحط، والهمزة تبدل من الهاء كثيرا، وتدأدأ تدحرج، وهو بمعناه.

قوله: «فيتبع الحجر»

أي الّذي رمى به «فيأخذه» .

قوله: «فلا يرجع إليه»

أي إلى الّذي شدخ رأسه.

قوله: «حتى يصح رأسه» ، وفي رواية جرير: «حتى يلتئم» ، وعند أحمد: «عاد رأسه كما كان» ، وفي حديث على: «فيقع دماغه جانبا وتقع الصخرة جانبيا» .

قال ابن العربيّ: جعلت العقوبة في رأس هذه النومة عن الصلاة.

قوله: «فانطلقنا فأتينا على رجل مستلق لقفاه، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد» ،

وفي كتاب الجنائز ضبطه «كلوب» ،

ووقع في حديث على: «فإذا أنا بملك وأمامه آدمي، وبيد الملك كلّوب من حديد فيضعه في شدقه الأيمن فيشقه» .

قوله: «فيشرشر شدقه إلى قفاه»

أي يقطعه شقا، والشدق جانب الفم،

وفي رواية جرير: «فيدخله في شقه فيشقه حتى يبلغ قفاه» .

قال ابن العربيّ: شرشرة شدق الكاذب إنزال العقوبة بمحل المعصية، وعلى هذا تجرى العقوبة في الآخرة بخلاف الدنيا.

قوله: «وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا»

بغير همز للأكثر وحكى الهمز، أي رفعوا أصواتهم مختلطة، ومنهم من سهّل الهمزة.

قال في (النهاية) : الضوضاء أصوات الناس ولغطهم، وكذا الضوضى بلا همز مقصور.

وقال الحميدي: المصدر بغير همز.

قوله: «كريه المرآة»

بفتح الميم وسكون الراء وهمزة ممدودة بعدها هاء تأنيث، قال ابن التين: أصله المرأية تحركت الياء، وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا، وزنه مفعلة، أي قبيح المنظر.

قوله: «عنده نار يحشها»

قال الجوهري: حششت النار أحشاها حشا: أوقدتها. وقال في (التهذيب) : حششت الناد بالحطب: ضممت ما تفرق من الحطب إلى النار. وقال ابن العربيّ:

حشّ النار: حرّكها.

قوله: «فأتينا على روضة معتمة»

قال الحافظ: الّذي يظهر أنه من العتمة وهو شدة الظلام، فوصفها بشدة الخضرة، كقوله تعالى: مُدْهامَّتانِ [الرحمن: 64] .

قوله: «فانتهينا إلى المدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة»

اللبن بفتح اللام وكسر الموحدة جمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت