فهرس الكتاب

الصفحة 3350 من 6146

أخبرتنى أم مبشر، أنها سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول عن حفصة: لا يدخل النار إن شاء اللَّه من أصحاب الشجرة أحد، الذين بايعوا تحتها، قالت: بلى يا رسول اللَّه! فانتهرها، فقالت حفصة: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها [كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا [ (1) ] ، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: قد قال اللَّه عز وجل: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا [ (2) ] ، وخرجه [ (3) ] أبو بكر بن أبى شيبة والترمذي [ (4) ] بمعناه.

[وقال أبو بكر بن أبى شيبة [ (5) ] : حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن أبى خالد عن الشعبي قال: أول من بايع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بيعة الرضوان، أبو سنان الأسدي] .

[ ] الَّذِينَ اتَّقَوْا، فيه دليل للمناظرة والاعتراض، والجواب على وجه الاسترشاد وهو مقصود حفصة، لا أنها أرادت رد مقالته صلّى اللَّه عليه وسلّم.

والصحيح أن المراد بالورود في الآية: المرور على الصراط وهو جسر منصوب على جهنم، فيقع فيها أهلها وينجو الآخرون. (شرح النووي) .

[ (1) ] مريم: 71.

[ (2) ] مريم: 72.

[ (3) ] (مصنف ابن أبى شيبة) : 6/ 400- 401، كتاب الفضائل، باب (51) ما جاء في أهل بدر من الفضل، حديث رقم (32335) ، (32336) ، (32337) ، (32338) .

[ (4) ] (سنن الترمذي) : 5/ 652، كتاب المناقب، باب (58) في فضل من بايع تحت الشجرة، حديث رقم (3860) ، وقال: هذا حديث حسن صحيح.

[ (5) ] (مصنف ابن أبى شيبة) : 7/ 250، كتاب الأوائل، حديث رقم (35758) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت