لأعطين اللواء رجلا يحب اللَّه ورسوله
لأعطين هذه الراية رجلا يفتح اللَّه عليه
لأعطينها غدا رجلا يحب اللَّه ورسوله
لأنا أحوج إلى غير هذا
لأنه حديث عهد بربه
لئن ظفرت بقريش لأمثلن بثلاثين منهم
لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربع
لئن قلت ذلك إنهم أحلم الناس عند فتنة
لئن وجدتك خارجا من جبال مكة
لبئس ما جزيتها، ليس هذا نذر
لبيك إن العيش عيش الآخرة
لبيك بحج وعمرة معا
لبيك اللَّهمّ لبيك، لبيك لا شريك لك
لتأتوني بكتف ودواة أكتب لأبي بكر
لتتبعن سنن من كان قبلكم باعا بباع
لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا
لتفتحن عصابة من المسلمين كنز آل كسرى
لتنتفض عرى الإسلام عروة عروة
لست بآكله ولا محرمه
لست بقارئ
لست بنبيء اللَّه ولكن نبي اللَّه
لست ملكا، أنا محمد بن عبد اللَّه
لست من دد، ولا الدد مني
لست منهم، بل تعيش حميدا وتقتل شهيدا
لعداوتك للَّه ورسوله
لعل لصاحبكم عند اللَّه أفضل من ملك سليمان
لعل اللَّه يرفعك وينفع بك ناسا
لعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام
لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت