لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث
لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك
لقد كان قبلكم ليمشط الحديد ما دون عظامه
لقد كنت أقف بعرفة قبل النبوة خلافا لهم
لقد لزمت السواك حتى تخوفت أن يدردني
لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم
لقد مات اليوم منافق عظيم
لقد هبط عليّ ملك من السماء
لقيت إبراهيم عليه السلام ليلة أسرى بي
لك عندنا قطيفة تلبسينها في الشتاء
لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم
لكل نبي حواري وحواري الزبير
لكل نبي دعوة دعا بها في أمته فاستجيب له
لكل نبي دعوة دعاها لأمته وإني اختبأت دعوتي
لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته
لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها فيستجاب له
لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها وأريد أن أختبئ
لكل نبي دعوة وأردت إن شاء اللَّه أن أختبئ دعوتي
لكل نبي دعوة يدعوها فأنا أريد إن شاء اللَّه
لكم كل عظم ذكر اسم اللَّه عليه
للَّه در أبي طالب
للَّه وللرحم وكف عنها
لم ترع، أردت أن أستأنس بإبلك
لم ترع، لم ترع
لم تراعوا، لم تراعوا
لم تفتكم
لم خلعتم نعالكم؟
لم صنعت به هذا؟ أما كان السيف كفاية