هذا بايجاز بيانٌ عن سبب استعانة الأعداء بالرّافضة والإعتماد عليهم, علمًا بأنّ هذا التّعاون لم يكن وليد السّاعة, فالتاريخ شاهد على تواطؤ الرافضة مع كل عدو للمسلمين وما سقوط بغداد على يد التاتار بدعم من الرافضة مِنّا ببعيد.
ومِن هنا جاءت فكرة إقامة دولةٍ للرّافضة في قلب العالم الإسلاميّ وعلى أرض الرّافدين بعد أن أعانوا على قيامها في إيران يوم أن أتوا بالخمينيّ الهالك ونصّبوه على عرشها, متخلّصين من ربيبهم الشّاه, وليبدأوا حقبةً دمويّة جديدة ملؤها الحقد والكراهية والإنتقام، وجاءت أحداث المذابح التي تعرّض لها أهل السنَّّة على يد المحتل الغاشم وأعوانه الرّافضة بعد الإحتلال الصليبيّ للعراق, لتعطيَ دليلًا قاطعًا على أنّ الرّافضة ليس لهم سوى عدوٍ واحدٍ هم أهل السُنَّة والجماعة, وأنّهم لا يتوانون عن أيّ عملٍ مشينٍ وقذرٍ لتحقيق هذه الغاية, خابوا وخسروا، متذرّعين بفتاوى دهاقنتهم ومَراجعهم التي تحرّم جهاد الكفّار وتبيح قتل أهل السُنَّة الأبرار.
1 -تقوية الرّافضة وجعلهم قوّةً إقليميّةً لايُستهان بها, بعد تمكينهم مِن بلدٍ مهمٍّ وغنيّ بثرواته مثل العراق.
2 -جعلها منطلقًا لشنً الغارة على العالم الإسلاميّ وإستكمال مخطّط الإستيلاء على باقي ديار المسلمين.
3 -جعل العراق مركزًا لنشر التشيًع جنبًا إلى جنب إيران, سِيّما وأنّ العراق بلدٌ عربيّ, ومهمّته في هذا الجانب ستكون أسهل مقارنةً بإيران.
4 -تمكين اليهود من تحقيق حلمهم في إنشاء دولة إسرائيل من النّيل إلى الفرات.