فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 72

تجتمع لهم كلمة ولا تُجاب لهم دعوة، دعوتهم مدحوضةٌ وكلمتهم مختلفةٌ وجمعهم متفرّق, كلّما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله ج 1 (ص 15 - 16) "منهاج السنة النبوية"لشيخ الاسلام ابن تيمية.

{قد حرّقهم عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- بالنّار ونفاهم من البلاد منهم عبد الله بن سبأ يهوديٌّ من يهود صنعاء نفاه إلى ساباط وأبو بكر الكروس نفاه إلى الجابية وحرّق منهم قومًا أتوه فقالوا أنت هو, فقال من أنا؟ فقالوا أنت ربّنا, فأمر بنارٍ فأُجّجت فأُلقوا فيها وفيهم قال عليٌ -رضي الله عنه- ... لما رأيت الأمر أمرًا منكرًا ... أجّجت ناري ودعوت قنبرًا} "منهاج السنة النبوية"ج 1 ص 17.

ثالثًا: نُصرتهم وموالاتهم لأعداء الله وحربهم على أولياءه:

قال شيخ الإسلام بن تيميّة رحمه الله: {وكثيرٌ منهم يُوادُّ الكفّار من وسط قلبه أكثر من مُوادِّته للمسلمين، ولهذا لمّا خرج التّرك والكفّار من جهة المشرق فقاتلوا المسلمين وسفكوا دماءهم ببلاد خرسان والعراق والشّام والجزيرة وغيرها, كانت الرّافضة معاونةً لهم على قتال المسلمين, ووزير بغداد المعروف بالعلقميّ هو وأمثاله كانوا من أعظم النّاس معاونةً لهم على المسلمين، وكذلك الذين كانوا بالشّام بحلبٍ وغيرها من الرّافضة كانوا من أشدّ النّاس معاونةً لهم على قتال المسلمين, وكذلك النّصارى الذين قاتلهم المسلمون بالشّام كانت الرّافضة من أعظم أعوانهم} (منهاج السنة النبوية) (م2/ 208) .

{وكذلك إذا صار لليهود دولةٌ بالعراق وغيره، تكون الرّافضة من أعظم أعوانهم، فهم دائمًا يوالون الكفّار من المشركين واليهود والنّصارى، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم} (منهاج السنة النبوية) (م2/ 208) ا. هـ.

أمّا حربهم المعلنة على أهل السُّنَّة فهي إيذانٌ من الله بحربهم، ومن له القدرة والطّاقة على حرب الله تعالى؟ وهذا الأمر ليس خاصًا بالرّافضة, بل بكلّ من يحارب أولياء الله من المجاهدين والدّعاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت