الرافضة بجهلٍ ومن غير قصدٍ نوعًا من التّزكية وتبرأةِ الجانب, ساعدهم على الإستمرار في مخطّطاتهم الرّامية إلى تصفية أهل السُّنَّة مادام هنالك من السُّنَّة أنفسهم من ينفي وجود مثل هذه الفتنة التي أشعلها الرّافضة وبتوجيهٍ من المحتلّ الصّليبيّ الغاشم، وكان الأَوْلى بالهيئة التي سلكت المسلك الوطنيّ أن تكشف للعالم بحُكم علاقاتها مع الدّول العربيّة خاصّة، حقيقةَ النّهج الطّائفيّ لحكومات الإحتلال المتعاقبة وبكلّ وضوحٍ وصراحة, لا أن تستخدم التّلميح والتّعريض والألفاظ الملتوية, والذي ساعد على التّهوين من جرائم الرّافضة التي يندَى لها جبين التّاريخ، وبقيَت الهيئة تتّبع سياسة نفي الخلاف الطّائفيّ على الأرض حتى اضّطرت في النّهاية وبعد أن قدّم أهل السُّنَّة الآلاف من التّضحيات, لتعلن على خجلٍ وجود مثل هذا الأمر.
ولا أظنّ أنّ الهيئة سيكون لها دورٌ مستقبليٌّ في مجرى الأحداث, مادامت على نهجها الحاليّ, ومالم تسلك مسلكًا جديدًا مفادُه التّخلي عن إنحيازها لجماعةٍ جهاديّةٍ دون أُخرى, وتكونَ سببًا للإصلاح بين المجاهدين, وأن تتنكّب صراط ما يسمّى الوطنيّة الضيّقة, وتنظر إلى إسلاميّة الحدث لا قطريّته, وألاّ تذهب بعيدًا في وثوقها بالدّول العربيّة التي شاركت ومازالت في مؤامرة إحتلال العراق وتسليمه للرّافضة.
ينقسم الشّيعة عمومًا إلى قسمين:
الأوّل: هم قادتهم وعلماؤهم، والثّاني: العوام ويمثّلون غالب الشّيعة.
يتميّز الشّيعة كباقي فِرق أهل البدع والضّلال بصفة الجهل التي إستغلّها من يقودهم إلى هاوية الخسران في الدنيا والآخرة, ضاربين على وتر أهل البيت الأطهار البرءاء من دين الرّافضة.
ويقوم دينهم بمجمله علَى التّالي: