7 -كون دولة الرّافضة المزعومة في العراق ولو شكلًا"عربيّة", فإنّها ستكون أكثر قبولًا لدَى الجّمهور العربيّ مِن أختها في إيران, كما أنّ رافضة العرب سيجدون مبرّرًا مقبولًا للتّعاون معها ومهربًا مِن طائلة الإتّهام بالولاء لغير العرب كما هو حاصلٌ الآن.
8 -إنّ صراع الرّافضة القائم حول سيادة المرجعيّة بين إيران والعراق سيعطي هذه الدّولة أهميّةً كبرى لِتكون مركز التشيّع بدلًا من إيران, لما تمتلكه من مقوّماتٍ تساعدها على تبوّء مِثل هذه المكانة (مِن غير أن يُنقص شيئًا مِن درجة الولاء للدّولة الأمّ في إيران) .
9 -إعطاء اليهود وضعًا آمنًا بعيدًا عن الاصطدام بالمسلمين, يمكّنهم من تنفيذ مخطّطات السّيطرة علَى العالم الإسلاميّ وبأدواتٍ صليبيّةٍ رافضيّة، ولذا فإنّ خطر الرّافضة على المسلمين هوَ الأقرب عمليًّا من غيرهم, ولاسيّما وهم مستغرقون في السّعي لإنشاء ما يُسمَّى الهلال الشّيعيّ (الصليب الشّيعيّ) خذلهم الله.
أودّ الإشارة إلى مسألةٍ غايةٍ في الأهميّة, وهيَ أنّ الأعداء مِن كفرةٍ ومرتدين ملّةٌ واحدة, وأنّ ماذكرناه آنفًا لا يغيّر شيئًا من هذه الحقيقية سوَى التّنويه إلى تبادل الأدوار بين هؤلاء الأعداء, سواءً كانوا يهودًا أم رافضةً أم صليبيّين, فلا يظنّن أحدٌ بأنّ اليهود أقلّ خطرًا من الرّافضة بل هُم وجهان لعملةٍ واحدة, وإنّما المقصود أنّ الدّور الذي يلعبه الرّافضة في هذا الوقت يفوق في خطورته أحيانًا دور اليهود, فوجب التّنبيه رعاكم الله.
دأب الإحتلال الغاشم وأعوانه المجرمون علَى نشر الرّذيلة والفساد في كلّ طبقات المجتمع العراقيّ وأطيافه, وهيَ وسيلةٌ معهودةٌ للسّيطرة على أيّ بلدٍ محتلّ, حتى انتشرت بين النّاس مظاهرٌ لم