فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 72

تكن معروفةً يومًا إلا على نطاقٍ ضيّقٍ كتعاطي المخدّرات على سبيل المثال, ولقد كان ومازال الفقر من جهةٍ والجهل الذي ألمّ بالنّاس نتيجة بعدهم عن الدين مِن جهةٍ أخرى أهمّ سببين, لذلك إضافةً إلى ماذكرناه مِن وسائل قذرةٍ يمارسها الاحتلال وأعوانه لنشر الرّذائل وإشاعة القِيم المنحطّة من خلال وسائل الإعلام المحليّة المدعومة أمريكيًّا من جهةٍ وفتاوَى مرجعيّات الشّيعة من جهةٍ أخرى من غير أن ننسى بأنّ المجتمعات الشّيعيّة ممتلئةٌ بالفساد أصلًا، فصار الطّريق سالكًا للرّافضة لإطلاق العنان لغرائزهم وشهواتهم الدّنيئة, متستّرين بفتاوَى معمّميهم, جاعلين مايرتكبونه من فواحش دينًا يتقرّبون به إلى شياطينهم، وما يسمّى بنكاح المتعة إلاّ مثالًا صارخًا على ذلك, حتى أضحت هذه الجريمة البشعة التي تُستباح بها الأعراض وتنتهك من خلالها الحرمات سمة المجتمع الشّيعيّ القائم على الجنس والمال، ولا غرو بعد ذلك أن تجد مدن الشّيعة تعجّ بالفواحش على اختلاف صورها من زنا ولواطٍ وخمور ٍومخدّرات, ولاسيّما منها ما يسمونها زورًا بالمدن المقدّسة كالنّجف وكربلاء والكاظميّة وغيرها من المدن التي تكثر فيها قبورهم المزعومة, حيث يمارَس فيها طقوس الشّرك والبدعة, وما مدينة الصّدر منها ببعيد، وللأسف فإنّ ذلك بدأ يأخذ طريقه إلى القليل ممن أضاع دينه من أهل السُنَّة ورضيَ أن يكون مطيّةً للرّافضة وأسيادهم الصّليبيّين مِن طلاب الدّنيا واللاهثين خلف الشّهوات.

أمّا الفساد الإداريّ فإنّه بلغ مبلغه في العراق حتى بات من أكثر الدّول فسادًا حسب تصنيفات الغرب نفسه, وذلك بعد أن أغرق المحتلّون البلد بالمال الحرام وأكثروا فيه اللصوص وشُذّاذ الأفاق من السّفلة والمجرمين, الذين اعتلوا المناصب الإداريّة شيعةً كانوا أم"سُنَّة", فصار دأب الكثيرين منهم السّرقة والإثراء على حساب دماء العراقيّين وأعراضهم ولا حول ولا قوّة الا بالله.

ولمعرفة ما ينتظر العراق -لا قدّر الله- إن قامت مثل هذه الدّولة هو ما يجري في دولة الرّافضة في إيران، فإيران الخمينيّ باتت اليوم مضرب الأمثال في الفساد وبإعتراف الإيرانيّين أنفسهم, ومن خلال الإحصائيّات التي تبيّن مستوى الفساد الذي وصلت إليه هذه الدّولة"الإسلاميّة"سواءً على المستوى الخُلقيّ أو الإداريّ, ولا ننسى دماء أهلنا من أهل السُنَّة في إيران الذين كانوا ومازالوا ضحيّة هذا النّظام الدّمويّ الذي لا يرقب في مسلمٍ إلاًّ ولا ذمّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت