لقد اتّبعتُ في كتابة بحثي هذا منهجًا محددًّا أسيرُ عليه , وهو كالتالي:
أولًا: قمتُ بتتبع أقوالَ ابن عاشورٍ في تفسيره [التَّحرير والتَّنوير] والتي فيها ردٌّ على شبهةٍ من شبهات النَّصارى , ومن ثمَّ جمعها.
ثانيًا: تصنيفُ هذه الشبهاتِ وتسمَيتُها ووضعِ العناوين لها , وغالبًا ما يكونُ العنوانُ مقتبسٌ من كلام العلاَّمةِ ابن عاشور.
ثالثًا: تصديرُ الشبهاتِ بالآياتِ الكريماتِ التي يكونُ في تفسيرها ردٌ على شبهةٍ من الشبهات , أو تكونُ الآيةُ بحدِّ ذاتها ردٌّ عليهم وتكذيبٌ لقولهم وفضحهم.
رابعًا: نقلُ الردِّ على الشبهاتِ من كلامِ ابن عاشور في تفسيره , ويكونُ النقلُ بالنَّصِ من غير زيادةٍ ولا نقص.
خامسًا: مقارنة بعض ردودِ ابن عاشورٍ على هذه الشبهاتِ بردود من سبقه من المفسرين , واتَّخذتُ الإمامَ القُرطبي -صاحب تفسير [الجامع لأحكام القرآن] المعروفِ بتفسيرِ القرطبي- مثالًا لهذا , وذلك لبيان أوجه الاتفاقِ والاختلاف والتجديد والإبداع.
سادسًا: قمتُ بالتعليقِ على ما يحتاجُ إلى تعليقٍ وتوضيحٍ من كلام الإمامينِ.
سابعًا: نقلُ الآياتِ بواسطةِ برنامج"مصحفِ المدينةِ النَّبويِّة للنَّشر الحاسوبي"من إصدارِ مجمَّعِ الملكِ فهد -رحمه الله- لطباعةِ المُصحفِ الشَّريفِ , وذلكَ لتفادي الأخطاءِ في نقلِ كلامِ الله جلَّ في علاه.
ثامنًا: ترقيمُ الآياتِ الكريمة والأحاديث الشَّريفة وعزوها في الحاشيةِ السُّفليِّة.