فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 129

المبحث الثاني والعشرون: قولٌ شنيعٌ فيه الكفرُ والافتراءُ على الله!!

قال تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [1] .

ادَّعى أهلُ الكتابِ من اليهودِ والنَّصارى زورًا وبهتانًا على الله أنَّهم أبناؤه وأحباؤه وأنَّهم أفضلُ من بقيِّة النَّاس , فردَّ الله عليهم كذبهم وبهتانهم بقوله: {قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ} فلو أنَّكم فيما ادَّعيتم صادقون لما عذبكم الله بما اقترفتم من الذنوب ولما كنتم كبقيِّة النَّاسِ الذين يؤاخذهم الله بذنوبهم وأعمالهم!! فالله جلَّ في علاه هو المالك لكل شيء , وكل شيءٍ إليه صائرٌ , فسبحانه وتعالى عمَّا يقولون علوًَّا كبيرًا.

(1) سورة المائدة , الآية: 18

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت