جاءَ به إبراهيمُ ... {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [1] وكلُّ ذلكَ لا يُبقي شكًَّا في أنَّ الإسلامَ هوَ إسلامُ إبراهيمَ] [2] .
قال تعالى: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} [3] .
(1) سورة البقرة , الآية: 135
(2) ابن عاشور , مرجع سابق , 3/ 274 - 275.
(3) سورة آل عمران , الآية: 68.