قالَ تعالى: {وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [1] .
أخذَ الله الميثاقَ من الذينَ قالوا إنَّا نصارى , وذلكَ بأن يطيعوا الله ويوأدوا فرائضه ويتَّبعوا الرسلَ إذ هو مكتوبٌ عندهم في الإنجيلِ , لكنَّهم نسوا حظًا مما ذُكِّروا به وهو الإيمانُ بمحمدٍ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أي لم يعملوا بما أمروا بهِ وجعلوا ذلكَ الهوى والتحريفَ سببًا للكفرِ بمحمدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
(1) سورة المائدة , الآية: 14.