أشكرُ الله أولًا وقبل كُلِّ شيءٍ فهو صاحب المنِّ والعطاء وهو أهلُ الشُّكرِ والثناء.
وأُثنَّي بالشُّكرِ لجامعتنا الغراء"جامعة المدينة العالمية"على ما فتحته لنا من أبوابِ العلمِ والمعرفةِ بطُرقٍ حديثةٍ جعلت من الدّراسةِ والتَّسلح بالعلمِ أمرًا ميسورا.
ثمَّ بعدَ ذلكَ أُقدِّمُ شُكري وامتناني لأستاذي فضيلةَ الشَّيخ الدكتور حاتم محمد مزروعة , المشرفُ على هذا البحثِّ , حيثُ كانَ له من الجهد وحُسْن التَّوجيه , وجميل المؤازرة والتشجيع , ما ساعد على إنهائه وإتمامه.