نزلت في نصارى نجران , وكذلكَ رويَ أنَّ السَّورةَ كُلَّها إلى قوله: {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ ... } [1] كانَ سببُ نزولِها نصارى نجران ولكن مُزِجَ معهم اليهود لأنَّهم فعلوا من الجحدِ والعنادِ فعلَهم] [2] .
قالَ تعالى: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا} [3] .
(1) سورة آل عمران , من الآية: 121
(2) القرطبي , مرجع سابق , 4/ 84.
(3) سورة النساء , الآية: 171