وفاتُه
عاشَ العلاَّمةُ ابن عاشور قريبًا من المائة عامٍ قضاها في العلمِ متعلِّمًا ومعلِّما , ومصلحًا وموجهًا ومرشدًا.
وقد ذكرَ بعض من ترجموا للشيخِ - رحمه الله - أنَّ وفاته كانت في الثالثِ عشر من شهرِ رجب من عامِ ثلاثةٍ وتسعين وثلاثمائة وألفٍ (13/ 7/1393) من هجرة الحبيبِ المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه وحسب التاريخ الميلادي (12 أغسطس 1973م) .
أمَّا تلميذه الأستاذ محمَّد بن الحبيب الخوجه , وهو من الذين كانت تربطهم بالشيخِ صلةٌ قويةٌ , فقال: إنَّ وفاته كانت يوم الأحدِ بالمرسى في 13/ 7/1394هـ ووريَ التُّراب في مقبرةِ الزلاج في مدينة تونس [1] .
رَحِمَ اللهُ العلامةَ ابنَ عاشور وجزاهُ عنَّا وعن الإسلامِ خيرَ ما جازى بهِ عالمًا عن أُمَّتِهِ.
(1) انظر شيخ الإسلام الإمام الأكبر محمد الطاهر بن عاشور، للشيخ محمد الحبيب بن الخوجة , تونس ,"الدار العربية للكتاب",1/ 169.