تُكنّي، فيقولونَ ربةُ البيتِ، والأهلُ، ونحوُ ذلكَ , ولا يذكرونَ أسماءَ النِّساءِ إلا في الغزلِ، أو أسماءَ الإماءِ [[1] .
وهنا ملحظٌ حسنٌ لابن عاشور حينما ألمحَ لفِعلَ العربِ في ذكرهم أسماءَ النِّساء , وأنَّهم لا يُصّرحونَ بأسمائهنَّ في مناداتهنَّ , وإنَّما يُكنّونَ , وبما أنَّ القرآنَ نزل بلغةِ العربِ فقد راعى كثيرًا من عاداتِهم وأعرافِهم التي تعارفوا عليها , بل وأيّدَ ما كانَ حسنًا منها وأمرَ به.
(1) ابن عاشور , مرجع سابق , 3/ 9.