هذهِ الآيةُ من أعلامِ نبوّةِ محمّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لأنّه دعاهم إلى المباهلةِ فأبوا منها ورضوا بالجزيةِ بعدَ أن أعلَمَهُم كبيرُهم العاقِب , أنّهم إن باهلوهُ اضطرمَ عليهم الوادي نارًا , فإنَّ محمدًا نبيٌ مرسل، ولقد تعلمونَ أنَّه جاءَكم بالفصلِ في أمرِ عيسى، فتركوا المباهلةَ وانصرفوا إلى بلادِهم على أن يؤدّوا في كلِّ عامٍ ألفّ حُلَّةٍ في صفر وألفَّ حُلَّةٍ في رجب فصالحهم رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ذلكَ بدلًا من الإسلامِ] [1] .
(1) القرطبي , مرجع سابق , 4/ 72.