فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 64

ولما وقعت غزوة الحلق الكبرى قدمت عليه الوفود للتهنئة بالظفر فحضهم على استئصال شأفة من بقي بالحلق من النصارى، وعير العرب بترك الكفار في بلادهم، وقال لهم: والله والله والله إن لم تأخذكم النصارى لتأخذنكم البربر، فقالوا كيف هذا وأنت فينا؟! فقال لهم اسكتوا، أنتم الذين تقطعون رأسي. وهذا من كراماته - رضي الله عنه - [1] .

(1) لأن الأمر وقع كما أخبر به وكانوا هم الذين قتلوه كما سيأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت