ولما وقعت غزوة الحلق الكبرى قدمت عليه الوفود للتهنئة بالظفر فحضهم على استئصال شأفة من بقي بالحلق من النصارى، وعير العرب بترك الكفار في بلادهم، وقال لهم: والله والله والله إن لم تأخذكم النصارى لتأخذنكم البربر، فقالوا كيف هذا وأنت فينا؟! فقال لهم اسكتوا، أنتم الذين تقطعون رأسي. وهذا من كراماته - رضي الله عنه - [1] .
(1) لأن الأمر وقع كما أخبر به وكانوا هم الذين قتلوه كما سيأتي.