الأول: إن الجهاد في سبيل الله عبادة من العبادات وتكليف من التكاليف الشرعية التي أمر الله بها كلًا بحسبه وعلى قدر وسعه {لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها} فمن زعم أن شيئًا من التكاليف يسقط عن العباد أو بعضهم في زمن من الأزمنة أو مكان من الأمكنة، أو اشترط للتكليف شرطا، فقوله ردٌ عليه إلا أن يأتي على دعواه بدليل صحيح صريح، وإلا كان قائلًا على الله بغير علم مقدمًا بين يدي الله ورسوله، نعوذ بالله من ذلك.