وكنت أرجو والله أن تغني أناة حازم، حتى إذا طال الأمد وقست القلوب وتعاظمت الفرية لم يبق إلا بوارق العزائم، ولم تُجْدِ إلا التي لا ينفع لحسم الداء غيرها.
فهذا دواءٌ سطوتي من ورائه وعنوان ناري أن يبين دخاني
فنقول وبالله وحده نصول ونجول:
اعلم علمني الله وإياك أن القول المذكور باطل لا أثارة عليه من علم ولا دليل يقوم به، لا من كتاب ولا سنة ولا إجماع ولا قياس صحيح معتبر عند علماء هذا الشأن، بل لم يقل به أحدٌ فيما نعلم والله وأعلم إلا طوائف من المبتدعة حكينا عنهم ذلك فيما مضى وبعض أغمار الطلبة كما ستراه إن شاء الله في خبر العيّاشيّ الفقيه.
وما كان هكذا فواجب نبذه واطّراحه وعدم الالتفات إليه، وبرهان هذا من وجوه: