السندي على رأس جماعة من المتطوعة وكان مقيما بالمدينة المنورة فخطب خطبة حرض الناس فيها على الجهاد في سبيل الله وركبوا البحر لجهادهم. والسندي هذا هو غير السندي صاحب الحواشي على البخاري وبقية الستة. كذا في نيل الوطر من تراجم علماء اليمن في القرن الثالث عشر (2\ 327) .
وليس هذا موضع الإطالة بنقولات الباب، فإذا كان هذا حكم الإقامة تحت سلطان العدو المتغلب فكيف بمن أفتى بتعطيل الجهاد الذي يفضي تعطيله إلى تسلط العدو على بلاد المسلمين وفساد الدين والدنيا؟! فتبا لهؤلاء أفلا يعقلون!.