وما يريد به البيان. نحو قوله لأم سلمة:"ألا أخبرتيه أنني أقبل وأنا صائم"ولا يقول ذلك إلا وقد تقدم إعلامه لهم أنه وإياهم سيان فيما يفسد الصيام على ما بيناه من قبل.
وقيل: إن من هذا الباب أيضًا ما روي عنه من نهيه عن كشف العورة وحكمه بأن الفخذ من العورة وكشفه فخذه بحضرة أبي بكر وعمر