فخرج بقوله:"الموضوع لحقيقتين مختلفتين"الأسماء المفردة الموضوعة لحقيقة واحدة.
وخرج بقوله:"وضعا أولًا"ما يدل على معنيين أحدهما حقيقي والآخر مجازي.
وخرج بقوله:"من حيث هما كذلك"اللفظ المتواطئ، فإنه يتناول الماهيات المختلفة، ولكن لا من حيث إنها مختلفة، بل من حيث إنها مشتركة في معنى واحد.
وقوع المشترك في لغة العرب وطرق معرفته:
المشترك واقع في لغة العرب والقرآن والسنة على الصحيح. ومنه لفظ"القرء"للطهر والحيض،"وعسعس"للإدبار والإقبال."والصريم"لليل المظلم وللصبح.
ويعرف كون اللفظ مشتركًا بطرق ثلاث هي:
1 -يثبت بإحدى طرق إثبات كون المعنى حقيقي على المعنيين أو المعاني كلها، كأن تكون جميع المعاني تبادرها للذهن على حد سواء.
2 -بسماع أهل اللغة التصريح بالاشتراك في كتبهم اللغوية والمعاجم.
3 -الاستدلال بحسن الاستفهام، لأن الاستفهام يحسن عند تردد الذهن بين معنيين.