فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 1232

فإن قالوا: ما وجدناه قط مستعملًا في البعض إلا بقرينة قيل: بل لا نجده مستعملًا في البعض إلا مطلقًا"ولا وجدناه قط مستعملًا إلا مطلقًا"ولا وجدناه قط مستعملًا في الكل إلا بقرينة وما وجدناه مستعملًا في الكل إلا في خبرين أو ثلاثة وهو قوله: {واللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} ، وقوله تعالى: {ومَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} . وبدليل العقل وجب القضاء على عمومه، وما جرى مجراه، وهذا مما لا حلية فيه.

فأما قول من زعم من الفقهاء أن المتصل به قرائن الخصوص ليس هو كاللفظ العاري من ذلك. وأنهما لفظان وصيغتان مختلفتان فإنه قول بعيد، وكلام من لا يعرف حقيقة المثلين لأنهما يدركان ويكتبان على وجه واحد. واتصال القرائن باللفظ لا يقلب جنسه ولا يغير صورته، على أنه يقال لهم إن كانت الصيغة المتجردة/ مخالفة للمتصلة على ما يدعون. فالمتجردة هي 359 الموضوعة للبعض والمقترنة على المستعملة في الأكل. ولا جواب عن ذلك. وكل شيء أبطلنا به قول مثبتي العموم، فهو بعينة دليل على إبطال مدعي القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت