فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
على عُكاظ: يريد بعُكاظ؛ ويقال: فلان نازلٌ على فلان، [و] [1] على ضَرِيَّة [2] ، أي بها [3] .
قامَ البيعُ: يريد قامت السُّوق.
تُواعِدُنا عُكاظَ لَنَنْزِلنَه ... ولَم تَعلَمْ إذًا أَنِّي خَليفُ [4]
خَلِيف أي أُخالِفُها [5] . يقول: لَم تَشْعُر أنِّي أنا أفعلُ ذاك. قال: ويُروَى:"تَشْعُرْ"و"تَعْلَمْ".
فسَوْفَ تَقُول إنْ هيَ لَمْ تَجِدْنِي ... أَخانَ العَهْدَ أمْ أَثِمَ الحَلِيفُ
قال: تقول: أخانَ العَهْد الّذي كان بيني وبينَه، أم أَثِمَ الحَلِيف، أي الحالِف فيما كان بيني وبينَه من العهد [6] .
وما إنْ وَجْدُ مُعْوِلَةٍ رَقُوبٍ ... بواحِدِها إذا يَغْزُو تُضِيفُ [7]
(1) هذه الواو ساقطة من الأصل، والسياق يقتضيها.
(2) ضريّة: قرية بين البصرة ومكة في نجد.
(3) بين قوله:"ضرية"وقوله:"أي بها": قوله:"وقام البيع"ولا موضع لها هنا.
(4) عكاظ: رواية الأصمعي. وفي رواية أخرى:"تواعدنا الربيق"والربيق: واد بالحجاز.
وفي رواية:"الربيع"؛ وهو موضع من نواحي المدينة. يقول: إننا تواعدنا بالتلاقي في هذا المكان ولم تعلم أم وهب أنني مخلف وعدها.
(5) عبارة اللسان وغيره في تفسير الخليف: أنه المتخلف عن الميعاد.
(6) عبارة اللسان وغيره:"ليفين"مكان قوله:"من العهد".
(7) ورد في اللسان مادة"رقب"نسبة هذا البيت إلى صخر الغي الهذلي، وروايته:"فما إن وجد مقلات"مكان قوله:"معولة". والمعولة: الباكية. يشبه وجده بوجد أمّ لها ولد واحد إذا خرج للغزو أضافت: أشفقت عليه وحذرت أن يصاب بمكروه، ثم قتل، فهي شديدة الحزن والإعوال عليه.