فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 651

بمُرِشّة، أي بطعنةٍ واسعةِ الفَرْغ، يتفرّق دَمها. والمستخلِف: الذي يَستقِي لأصحابه.

مُسْتَنّةٍ سَنَنَ الفُلُوِّ مُرِشّةٍ ... تَنفِى الترابَ بقاحِز مُعْرَوْرف

يقول: تَجرِى على وجهها كما يَستنّ [1] الفُلوّ. وقوله: تنفِي التراب، أي تَطْرُدُه هذه الطعنةُ إذا دُفعت دَفْعة. والقاحز: النّازى. والمُعْرَوْرِف: الّذى له عُرْف. يقول: يَخرج منها الدمُ كأنّه عرْف في الطُّول، وإنما عَنَى بالقاحز الدّمَ نفسَه.

يَهدِى السباعَ لها مُرِشُّ جَدِيّةٍ ... شَعْواءَ مُشْعَلةٍ كجَرِّ القَرْطَف

يقول: تَشَمُّ السباعُ الدمَ فتَتبعُه. وقوله: شَعْواء. والشعْواء: المنتشِرة. والمُشْعَلة: المتفرِّقة. والجَدِيّة: الطريقة من الدم، وجِماعُها جَدايَا. والقَرْطَف: القطيفة، وكلُّ ما كان له خَمْلٌ فهو قَرْطف.

ولقد غدوتُ [2] وصاحبى وَحْشيّةُ ... تحت الرداء بَصيرةٌ بالمُشْرفِ

وصاحبى وحشِيّة، يريد رِيحا تَرفع ثوبه [3] . بصيرةٌ بالمُشرِف، يقول: من أشَرفَ للرِّيح أصابتْه.

حتّى انتهيتُ إلى فِراشِ عَزيزةٍ ... سَوْداءَ رَوْثةُ أَنفِها كالمِخْصفِ

(1) الفلوّ: المهر إذا بلغت سنه سنة قاله في اللسان (مادة فلا) وأنشد صدر هذا البيت.

(2) في رواية"عدوت"بالمهملة انظر اللسان (مادة وحش) .

(3) فسر في شرح القاموس الرداء بأنه السيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت