فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 651

وقال أبو خِراش [1] أيضا

إنكِ لو أبصرتِ مَصرَع خالدٍ ... بجَنْبِ السِّتارِ [2] بين أظْلَمَ فالحَزْمِ

أظلم: مكان [3] . والحزم: مكان غليظ [4] .

لأيقنتِ أن البَكْر ليس رزِيّةً ... ولا النابَ لا انضمّت [5] يداكِ على غُنْمِ

خيّبكِ الله، أي لا غنِمت يداكِ إذ صِرتِ تحزنين على هذا البَكر.

تذكّرتُ شَحوًا ضافَنى بعد هَجْعةٍ ... على خالدٍ فالعينُ دائمة السَّجْم

شجوا: حُزْنا. والسَّجْم: الصّبّ.

لَعمرُ أبِي الطّيرِ المُربّةِ [6] بالضّحى ... على خالدٍ لقد وقعنَ على لحَم

(1) هذه القصيدة يرثى بها أبو خراش خالد بن زهير أيضا كالتى قبلها.

(2) الستار: جبل بالعالية في ديار بنى سليم.

(3) قال الأصمعى عند ذكره جبال مكة"أظلم الجبل الأسود من ذات حبيس"وأنشد للحصين بن حمام المرى:

فليت أبا بشر رأى كر خيلنا ... وخيلهم بين الستار وأظلما

(معجم البلدان) .

(4) فى خزانة الأدب ج 2 ص 317 أنه يريد حزم بنى عوال. وفي معجم البلدان أن حزم بنى عوال جبل بأكناف الحجاز على طريق من أم المدينة لغطفان.

(5) فى خزانة الأدب:"لا اضطمت".

(6) المربة: المقيمة. وقد روى هذا البيت بعدّة روايات ذكرها صاحب خزانة الأدب ج 2 من صفحة 316 إلى صفحة 319 فانظرها مع هذه القصيدة والقصيدة التي قبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت