فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 651

نشَأْنا بنى حَرْبٍ تَربَّت صِغارُنا ... إذا هي تُمْرَى بالسَّواعد كَرّتِ [1]

نشأْنا، يقول: نشأْنا عليها ثم نَغْتَبِقُها [2] إذا هي تُمْرَى بالسواعد، يقول إذا هي تُمْرىَ في سواعدها، والسواعد: مَجارِى اللّبن في عروق الضَّرْع، يقول: إذا مَرَينْاها لنَحلُبها دَرّت. وكَرّت: عادت.

ونَحمِل في الأبطال [3] بِيضًا صَوارِمًا ... إذا هي صابتْ بالطَّوائف تَرّتِ

صابت: نَزلتْ وقَصَدَتْ، أي كما يَصُوب الغَيْث، أي يَنحدِر. والطوائف: النَّواحى، يريد الأيْدى والأرْجُل. تَرّت: قَطَعتْ. في الأبطال: أي مع الأبطال.

وما نحن [4] إلاَّ أهلُ دارٍ مقيمةٍ ... بنَعْمانَ من عادتْ من النّاس ضرَّت

(1) ورد هذا البيت في السكرى هكذا:

وكنا بني حرب تربت صغارنا ... إذا هي تمرى بالأسنة عرت

وشرحه فقال: عرتهم بشر. وتمرى: تحرك.

(2) الغبق والتغبق والاغتباق: شرب العشىّ. (اللسان) .

(3) رواية السكرى"في الآباط منا"مكان"في الأبطال بيضا"وشرح البيت فقال: الصوارم المواضى، يعنى سيوفا. وصابت: وقعت. وترت: طنت، أي طنت الطوائف، قال طرفة:

«تقول وقد تر الوظيف وساقها»

أي طن. وأورد بعد هذا البيت بيتا آخر لم يرد في الأصل، وهو:

وقد هربت منا مخافة شرنا ... جذيمة من ذات الشباك فمرت

وجذيمة: من كنانة (اهـ ملخصا) .

(4) في السكرى"وهل نحن"مكان"وما نحن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت