فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 651

ضاحِيَةٌ للشمس: ظاهرة. قِرْواح: ليس فيها مستظَلٌّ ولا شيءٌ، ويقال للأرض المستَوِية: قِرْواحٌ وقَروَح [1] .

قد ظَلْتُ فيها مَعِي شُعْثٌ كأنهُم ... إذا يُشَبُّ سَعِيرُ الحَرْبِ أَرْماحُ [2]

لا يَستظِلُّ أخوها وهو مُعْتَجِرٌ [3] ... لرَيْدِها مِنْ سَمومِ الصَّيْفِ مُلْتاحُ

"لا يَستظِلُّ أخوها"يريد: أخا هذه المَرقَبةِ. وهو مُعْتَجِرٌ بعِمامته. والرَّيْد: ما بَدَرَ [4] من هذه المَرْقَبة. ومُلْتاج: متغيّرٌ لونُه قد غيّرتْه السَّموم.

وقال أبو ذؤيب [5] -رحمه الله تعالى-

صَبا صَبْوةً بل لَجَّ وهو لَجوجُ ... وزالت لها"بالأنعَمَيْنِ"حُدُوجُ [6]

كما زالَ نَخلٌ"بالعِراقِ"مُكَمِّمٌ ... أُمِرَّ له مِن"ذي الفُراتِ"خَليجُ [7]

(1) لم نجد في شرح القاموس ولا في اللسان ولا في الأساس لفظ"قروح"بدون ألف بعد الواو بهذا المعنى الذي ذكره. والذي وجدناه عدا القرواح: القرياح.

(2) يصف أصحابه الذين معه في هذه المرقبة بأنهم شعث: جمع أشعث، وهو الذي تلبد شعره واغبر ولم يدّهن؛ يريد أن أصحابه غير مترفين لكثرة ما يمارسون الغارات، فلا يفرغون إلى التزين وترجيل رؤوسهم.

(3) الاعتجار: لف العمامة على الرأس من غير إدارة تحت الحنك.

(4) عبارة بعض اللغويين"الريد": الحرف الناتيء في الجبل.

(5) لم يرو الأصمعي خمسة أبيات من أوّل القصيدة. ووردت في الأصل في هامش النسخة؛ وكتب بعد البيت الخامس منها:"من رواية العين".

(6) الأنعمان: واديان ذكرهما

ياقوت ولم يعين موضعهما. والحدوج: جمع حدج بكسر الحاء، وهو الهودج يشدّ فوق القتب حتى يشدّ على البعير شدّا واحدا بجميع أداته؛ وهو مركب للنساء.

(7) المكمم من النخل: ما أخرج أكمامه، جمع كم بكسر الكاف، وهو وعاء الطلع. شبه الهوادج المرفوعة على الرواحل بنخل أخرج أكمامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت