فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 651

وقال أبو ذؤيب [1] رحمه الله تعالى

يا بَيْتَ [2] "خَثْمَاءَ"الذي يُتَحَبَّبُ ... ذهبَ الشبابُ وحُبُّها لا يَذْهَبُ

ويُروَى"يا بيتَ دَهْمَاءَ".

ما لي أَحِنُّ إِذا جِمالُكِ قُرِّبت ... وأصُدُّ عنكِ وأنتِ مِنِّي أقرَبُ

يقول: أَصُدُّ عنكِ كراهية أن يقول الناس فيّ وفيكِ.

للِّهِ دَرُّكِ هل لَدَيْكِ مُعوَّلٌ ... لِمُكَلَّفٍ أم هل لوُدِّكِ مَطْلَبُ

للِّهِ دَرُّكِ أي للِّهِ خَيْرُكِ. والمعوَّل: المَحْمِل، يقال: ما عليه معوَّلٌ، أي مَحمِلٌ.

تَدْعو الحَمامَةُ شَجْوَها فتَهِيجُنِي ... ويَرُوحُ عازِبُ شَوْقِي المتأوِّبُ [3]

"عازِبُ شوقى"، أي كان قد عَزَبَ ثمّ راح [4] .

وأرَى البِلادَ إذا سَكَنْتِ بغَيْرِها ... جَدْبًا وإن كانت تُطَلُّ وتُخْصَبُ

قولهُ:"تُطَلُّ"، أي يصيبُها الطَّلُّ.

وَيُحلُّ أَهْلِي بالمكانِ فلَا أرَى ... طرفِي بغيرِكِ [5] مَرَّةً يتقلَّبُ

(1) لم يعرف هذه القصيدة أبو سعيد الأصمعي. وقال خالد بن كلثوم: هي لرجل من خزاعة. وقال الزبير: هي لابن أبي دبا كل كما في شرح السكريّ.

(2) في الأصل:"با بنت"؛ وهو تحريف.

وفي رواية:"سوداء"مكان قوله:"خثماء". وفي رواية:"أتجنب"مكان قوله:"يتحبب".

(3) الشجو: الحزن. والمتأوّب: الذي يرجع بالليل.

(4) عزب ثم راح، أي غاب ثم رجع.

(5) في الأصل:"لغيرك"وما أثبتناه عن شرح السكري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت