-الجمل الإنشائية: وهي"الكلام الذي لا يحتمل الصدق والكذب لذاته"وتشمل الأوامر والاستفهام والتمني والنداء… (1) .
إن هذين العنصرين لا يدخلهما التناظر إلا من جهتين: فالمفردات تكون محلا للتناظر من جهة غموض مفرداتها أو من جهة إخلالها بشروط حدودها.
أما الجملة الإنشائية، فبدورها تستدعي كلما استلزمت أسلوبا خبريا (2) ،
أو ادعاء نقليا (3) .
والدعوى التناظرية لا تقتصر على هذين الجانبين بل تظهر في كل القضايا التي يلتزم صاحبها بشروط معينة كالشروط الحدية أو الشروط التقسيمية أو الشرط الخبرية.
1-شروط التعريفات:
يقسم علماء البحث التعريف إلى أربعة أقسام:
-التعريف اللفظي: وهو عبارة عن تعريف لفظ بلفظ آخر أظهر منه عند سامعه (4) .
-التعريف التنبيهي: ومعناه إحضار معنى في ذهن المخاطب كان معلوما عنده من قبل بالحد والرسم (5) .
-التعريف الحقيقي: ومعناه تعريف ماهية الشيء وحقيقته التي لها وجود في"الما صدق"بالحد والرسم (6) .
-التعريف الاسمي: وهو تعريف ماهية وهمية لا يعلم وجودها في"الما صدق" (7) .
واشترطوا في التعريف اللفظي والتنبيهي أربعة شروط تستدعي الدعوى والتناظر وهي:
أ-أن يكون تعريفه جامعا.
ب-أن يكون تعريفه مانعا.
ج-أن يكون تعريفه غير جامع بين النقيضين
د-أن يكون تعريفه أظهر عند السامع من المعرف (8) .
أما شروط التعريف الاسمي، فيمكن إجمالها في أربعة شروط:
(1) -آداب البحث: منلا حنفي، ص: 7، وعلم المعاني: عبد العزيز عتيق، 74.
(2) -علم المعاني: عبد العزيز عتيق، 75.
(3) -آداب البحث: منلا حنفي، ص: 7.
(4) -منطق العرب من وجهة نظر المنطق الحديث، عادل فخوري 62.
(5) -آداب البحث والمناظرة: الشنقيطي، القسم II ، ص: 21.
(6) -ضوابط المعرفة: حنبكة الميداني، 385 بتصرف.
(7) -منطق العرب: عادل فخوري، بتصرف، ص: 60-61.
(8) -وهي نفس شروط المناطقة. انظر المنطق: العلامة الزنجاري، ص: 23.