ولبيان هذا، رأينا أن نبني هذا الفصل على إشكال مهم جعل الفقيهين متباعدين في المجال التناظري، ولعي أقصد بذلك الحرفية الظاهرية والمقصدية المالكية (1)
(1) -بهذه الطريقة تبتعد عن إسقاط بعض المقاولات التي لا تصدق على ابن حزم والباجي،
وبها-كذلك- نتمكن من التعامل مع الفقيهين دون الوقوع في أخطاء منهجية ( اسقاطية أو استنباطية) .