فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 262

ولبيان هذا، رأينا أن نبني هذا الفصل على إشكال مهم جعل الفقيهين متباعدين في المجال التناظري، ولعي أقصد بذلك الحرفية الظاهرية والمقصدية المالكية (1)

(1) -بهذه الطريقة تبتعد عن إسقاط بعض المقاولات التي لا تصدق على ابن حزم والباجي،

وبها-كذلك- نتمكن من التعامل مع الفقيهين دون الوقوع في أخطاء منهجية ( اسقاطية أو استنباطية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت