وكذلك الروس فهم يحاولون من وراء حلفهم هذا محاولة إعادة التوازن إلى العالم من طرف .. ومن آخر يعالجون قضاياهم المؤجلة مع الأمريكان .. فيسيطرون على مساحة أوسع في العالم .. يعيدون بها أمجادهم ..
ويَهزم كل هذا العبث السياسي توفيق الله للمجاهدين .. ثم عناد المجاهدين وإصرارهم على البقاء والنصر والتمكين للدين ..
وعلى المجاهدين في كل مكان أن يكونوا على درجة عالية من الوعي والانتباه .. سواء كانوا في أفغانستان أو سوريا أو الصومال أو مالي أو الجزائر أو ليبيا أو اليمن أو مصر أو باكستان .. أو أي مكان .. فعدوهم مشترك .. وستلاحظون دائما في القضايا التي تدار على الأرض الإسلامية اسمين لا يفترقان ولا هدف لهما إلا ضرب أي تحرك إسلامي أو حرفه عن مساره أو نصب العداء له .. إنهما"الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية".. ومن شد أزرهم من"فرنسا وبريطانيا والإمارات العربية المتحدة"..
إنه نموذج القوة العسكرية المؤجرة بالتمويل العربي .. لمحاربة الله والإسلام والمسلمين على هذا الكوكب ..
ولن يكون بعيدًا أن تشارك الدول العربية عسكريًا ضد المجاهدين .. فبعد إسقاط نظام الإخوان في مصر بانقلاب عسكري .. فلا مانع من تخطيهم استئجار الجيوش الغربية إلى قيامهم بضرب المجاهدين بقوات عسكرية عربية ضمن تحالفات شاذة .. لضمان بقائهم في الحكم وبقاء اليهود في فلسطين .. وتحررهم من الإسلام ليرتعوا في شهواتهم ..