ذلك الآنية أو المستقبلية هي من شأن الله عز وجل .. قال تعالى {وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ 126} آل عمران .. وقال سبحانه {وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 10} الأنفال .. أسأل الله أن يوفق عباده المجاهدين لنصرة دينه .. وأن يلهمهم رشدهم .. وأن يكسر شوكة عدوهم .. وأن يمن على خلقه بالهداية .. روى أحمد في مسنده ... قال حذيفة [1] : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (تكون النبوّة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها .. ثم تكون خلافة على منهاج النبوّة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها .. ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها .. ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها .. ثم تكون خلافة على منهاج النبوّة .. ثم سكت) ..
(1) قال الألباني: والحديث حسن على أقل الأحوال إن شاء الله تعالى ..