الجميع بأن سلاحها لم يعد يفرق بين الحكومة والشعب .. هنا لم تتراجع عن التغيير ولكنها انحرفت عن مسار التغيير إلى مسار الانتقام .. وهذه الحركة لا مستقبل لها ..
ومنهم وفي المرحلة الأولى بمجرد أن تبدأ الحكومة بإغراءها حتى تقبل .. وتتحول الحركة إلى حزب يساهم في تثبيت نظام الحكم .. ربما تنتهي الحركة أو تنشطر .. وربما يتركها مؤسسها .. أو ينقلب عليها بالكلية ..
بعض الحركات تصل لما خططت له وتتولى الحكم .. وهو قمة ما كانت تصبوا إليه .. ثم تبدأ تتخلى عن مبادئها واحدا تلو الأخر .. من أجل بقاء مكتسباتها وبقائها معها حتى لو تنازلت عن نصف البلاد التي شق الشعب في أرضها نهرًا من دمه وجداول من عرقه ..
والبعض أيضًا وبعد وصوله للحكم واستتباب الأمر له .. وحال وفاة المؤسس تدفن معه المبادئ الثورية التي آمن بها .. ويعمل ورثته وفق المفاهيم السياسية المعاصرة بعيدًا عن الشعارات والمبادئ وحتى العقيدة ..
للزمان أثره على قوة العدو .. وأيضًا على حركات التغيير .. فالانحراف أو التراجع أو الانهيار وما يتفرخ من ممارسات .. نقطة عالية الحساسية لا يظهرها إلا الزمان خلال مسيرتهم طالت أم قصرت .. لكن .. هل كان يمكن أن نستشرف ما يرد عليها من تغيير؟ ..
الدوام لله وحده .. سبحانه يغير ولا يتغير ..
ومن المهم إضافة فقرة تأخذ بيد العاملين للإسلام إلى الأمام .. وترفع من همتهم لينجزوا المهمة الملقاة على عاتقهم .. وهي السعي الدئوب للتمكين لدين الله على الأرض .. وإخراج العباد من الظلمات إلى النور .. أما نتائج