الأمن لبيان أهميته كأحد مدافع الحرب التي لا بد أن تستخدمها العصابات وتعطيها قدرها من الأهمية .. والفاعلية الحقيقية ..
للأسف أن ميزانية الأمن من أوجه الإنفاق الكبيرة في التنظيمات خاصة السرية منها في المدن والتي تعمل تحت أنظمة حكم قائمة .. ولكنها من الضروريات التي إن أهملت أجهضت العمل في المدن ..
تحتاج حركة العصابات لجهاز أمن واعي يضم عدد من التخصصات التي تناسب كل مرحلة .. وبشكل عام من الأجهزة المهمة في الأمن في المرحلة الأولى هو الوحدة المتخصصة بعملية التجنيد .. ووحدة المتطوعين الجدد وكلاهما يتعامل مع تاريخ الأفراد المنضمين للعصابات المجاهدة وسلامتهم الأمنية حتى لا يتم اختراق العصابات ومن ثم يتتابع عليها سلسلة من الأخطار كالانشقاقات والانقلابات والإرجاف والتثبيط و ... الخ .. وأسوءها أن يصل من عناصر الاختراق [1] عنصر متميز إلى مصاف القيادة فيضر بعملية التغيير وقد يحرفها عن مسارها أو حتى أخلاقها .. ولأن العناصر عادة التي تبدأ إنشاء وتأسيس حركة العصابات المجاهدة تكون هي المرشحة لقيادة الصراع .. وجب التحري وبعمق ودقة عن كل العناصر التي يتم ضمها في المرحلة الأولى من الحرب ..
في المرحلة الثانية من الحرب يظهر الأمن بشكل أكبر حيث تنشأ القواعد العسكرية والتي تحتاج لتأمين أكبر .. يلاحظ أن المرحلة الأولى كان الغالب على اهتمام الأمن فيها بالعنصر البشري أما في المرحة الثانية يضاف له
(1) الاختراق قد يتم بزرع عنصر في التنظيم .. وقد يتم بتجنيد عنصر من صلب التنظيم .. راجع مذكرة الأمن للقاعدة ..