الداخلي) في الدولة الحليفة لأعداء العصابات .. ضد حكومتهم .. وإحداث انشقاق سياسي وامتعاض اجتماعي بها .. تساهم في تحجيم مساندتهم لعدوهم المباشر .. أو انسحابهم من خريطة الحلفاء بناء على عمليات الردع الخارجية .. وكذلك اكتساب حلفاء جدد للعصابات ..
لعبة الكراسي الموسيقية التي دارت في مصر تؤكد ذلك"مبارك .. العسكر .. مرسي .. العسكر".. نموذج الانتفاضة المصرية في عـ 2011 ـام مثالي لفهم الدور الدولي الأمريكي .. أدخل نظام مبارك مصر في كهف مظلم .. عمل في داخله على إفساد الشعب على المستوى النفسي والأخلاقي والاجتماعي .. وتدمير عقيدته الإسلامية .. وحرمانه من فرص الحياة الكريمة .. واستأثر له ولابنه بالسلطة .. واحتكر وطبقة من العسكر ورجال الأعمال الثروة .. وخارج الكهف عمل على تأمين العدو اليهودي وحماية المصالح الأمريكية .. وعلى الرغم من هذه الفوائد العظيمة للأعداء إلا أنهم اختلفوا ومعهم الجيش في قضية خليفته .. وإن لم يكن الخلاف جليًا لكنه كان كبيرًا .. فقد خان مبارك العسكر .. وبالتالي عندما قامت الانتفاضة ضده ترك نظام مبارك ليسقط .. ورحب العالم وعلى رأسه أمريكا بالانتفاضة وروعتها إعلاميًا .. أما في الكواليس فقد أعطت الانتفاضة الفرصة كاملة لتضع نظامها .. وقد أعدت للوليد الجديد قبره .. فسواء تبين لها أن القادم يهدد مصالحها على المدى البعيد فخططت للانقلاب .. أو أنها خططت للانقلاب منذ اندلاع الانتفاضة .. أو أن حلفاؤها من العسكر أو المحيط الإقليمي يرفضون التغيير ويخشون العدوى .. وأيا ما يكون السبب فقد كان سيناريو"أجاكس 2"جاهزًا .. ويبدوا أن الجيش كان مدربًا عليه مسبقا .. فأصدرت أمر تنفيذه سرًا .. ودعمته علنًا سياسيًا واقتصاديًا من خلال حلفائها في