فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 281

الإغارات والكمائن .. العصابات تستفيد من الأرض في كل أعمالها وتحركاتها عدا التشبث بها .. أو الدفاع عنها .. لا يوجد في قاموس المطاريد في هذه المرحلة شيء اسمه الدفاع (ما لم يفرضه طارئ الدفاع عن النفس) .

7 -أسلحة ووسائط تؤثر في سير العمليات .. اليوم أكثر من الأمس يسهل الحصول على كافة أنواع الأسلحة .. فالتواصل على مستوى العالم بلغ أعلى مستوياته ولم يعد حكرًا على حكومة أو أحد .. وما كان مجهولًا بالأمس أصبح معلومًا ومتاحًا اليوم .. وبالتالي فأسلحة كثيرة لم تتوفر للمجاهدين في أفغانستان إلا في مراحل متأخرة يسهل اليوم الحصول عليها كغنائم أو بالشراء من أسواق السلاح ومن المهربين ومن إمدادات الدول المجاورة والمتعاطفة .. (رأيت في بيت تاجر سلاح في اليمن 17 صاروخا مضاد للطائرات) ..

على رأس هذه الأسلحة الصواريخ المضادة للطائرات .. التي لها أثر كبير على سير العمليات حيث تقلل بشكل كبير من قوة الطيران للجيش .. وإذا كان سلاح الطيران مهترأ وخردة كما في أفغانستان أو سوريا فقد تخرجه تماما من الحرب ..

أيضًا المتفجرات تمثل عنصر رعب للجيوش المتحركة أو الأهداف الحساسة (السفارات .. مراكز القيادة .. المحطات الإعلامية .. المطارات والقواعد الجوية .. مخازن الذخيرة .. مستودعات الوقود .. العناصر البشرية ... الخ) .. خاصة بعد ما تنوعت أدوات التفجير عن بعد أو بالوقت .. كذلك المقذوفات الصاروخية أرض أرض قصيرة المدى والتي تنطلق بالكهرباء وتناسب المرحلة الأولى .. وهي تمثل إزعاج كبير للعدو لانطلاقها من مسافات بعيدة نسبيا تصل من 7 إلى 9 كم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت