يواصل سياسة التفتيت أيضًا والدعاية السوداء .. حتى في أحلك لحظاته ضعفًا يواصل العدو استعراض قوته المزعومة .. وسجل انتصاراته الوهمية .. حتى أثناء المفاوضات واللقاءات السرية فدعايته تستمر في الرفع من قدره والحط من قد العصابات وأعوانهم .. كما يستمر في الترهيب والترغيب ..
في هذه المرحلة يبذل العدو جهدًا كبيرًا في محاولة تفتيت صف العصابات بالإغراءات السياسية والمالية خاصة إذا كانت العصابات تضم بعض الفئات الضعيفة في كل الأصعدة .. والتي سرعان ما تقبل أي شيء يجعل اسمها مذكورًا في التاريخ حتى لو كان في سلة المهملات .. فكما شاهدنا أثناء الانتخابات المصرية تقدم أناس لها فقط من باب أن يقال أنه"مرشح رئاسي"..
أيضًا تسعى حكومة العدو بمحاولات فصل العصابات عن الدول المتحالفة معهم .. بكل الوسائل من رشاوى ومنح وامتيازات ومحاولات التقرب .. وأيضًا بما يشوه صورة العصابات فيعمل على نقاط الاختلاف بين العصابات وحلفاؤهم ويسعى لتعميقها (عمرو بن العاص ? والنجاشي والمهاجرين بالحبشة) ..
يعرض على العصابات المشاركة في الحكومة .. فإن رفضوا يعرض عليهم تشكيل الحكومة .. في محاولات لخداع العصابات فالنظام كل شيء والحكومة جزء من هذا الشيء .. وقد شكل الرئيس محمد مرسي ورئيس وزراءه هشام قنديل حكومتهما في ظلال النظام القديم وتحت سقفهم .. فقامت بقايا البيروقراطية فيه وأفشلت له كل برامجه .. وفي النهاية انقلبوا عليه ..