فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 281

فيسموا بمجتمعاتهم ويفتخروا بثقافتهم .. ويحقق للإنسانية الكمال الأخلاقي الذي أراده الله لها ..

وهذا هو البناء الذي يحاربه أعداء الله من كل صنف وجنس .. لا يحاربونه وفق رؤية عقديه كما يسوقون لشعوبهم ليسوقوهم كالأنعام .. ولا يحاربونه لأن الإسلام سوف يقضي عل أسلوب حياتهم .. إنهم يحاربون الإسلام لأنهم يعرفون أن الدين ما جاء إلا لضبط تجاوزاتهم وتحجيم انفلات شهواتهم ومنعهم من اغتصاب مقدرات الآخرين .. إنهم يحابون الإسلام لأنهم يعلمون أنه يقضى على مصالحهم المزعومة وتسلطهم على البشر وينهي عنصريتهم واستغلالهم .. إنهم يحاربون الإسلام لأن طغيانهم يعميهم عن حقيقتهم البشرية فهم يحلمون بأن يكونوا آلهة تعبد فتأمر فلا تعصى .. وتمنح وتمنع لا يردها أحد ولا يمنعها شيء .. إنهم يحاربون الإسلام لأنه بناء قوي متماسك يمنع الظالم من تجبره ويمنح البشر كلهم حق الحياة الكريمة ..

هذه هي حقيقة الحرب على الإسلام التي يجب أن تكون في عقل المجاهد حين ينطلق إلى الدنيا بأسرها ليحقق فيها مراد الله ..

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت