الانفصال؟ .. وهل الأغنياء على استعداد لتحمل تكاليف الولايات الفقيرة .. وعلى من سترد الحكومة في حال تلقيها ضربة عسكرية لمنشأتها النووية من الداخل الأمريكي؟ .. بل كيف؟ .. وأين؟ .. هل تعجز ويصيبها الشلل؟ .. والحيرة! .. أم يسقط القناع عن الوجه القبيح ليراه قطيع البقر؟ .. أم أن الدولة أفلحت في إفساد قطيعها في متاهة لا مخرج له منها؟ ..
إذا لم يكن هناك عدالة اجتماعية وتنمية اقتصادية لكل عرقيات الشعب ستكون العرقيات المختلفة هي الحركة الأولى عندما تتحرك شعوب العالم وأفرادها .. وإذا لم تكن هناك عين متيقظة وإدارة حازمة فإن الحركة الثانية لن تكون من الذين فقدوا مكتسباتهم فقط أو الذين اختلفوا مع النظام بل ومن التيارات السياسية والتيارات المسلحة داخليا وخارجيا!! .. وتأكيدا لما سبق فقد كانت العرقيات وعناصر المعارضة الداخلية والوحدات المسلحة الأفغانية المعول عليها في التقدم الأرضي للجيش الأمريكي في أفغانستان.
ومن باب النصح أيضا لكل من آذتهم أمريكا في العالم أقول:"ما حك جلدك مثل ظفرك".. فلا يجب أن نضخم من شأن الاعتماد على تعاون الحكومات المتمردة أو التي تعارض بخجل الولايات المتحدة فخوفها وترددها يمنعها .. لا بد أن يكون الاعتماد بعد الله عز وجل على ما تملكه شعوب العالم بين يديها فعلا .. من حلول سلبية أو إيجابية .. اقتصادية أو عسكرية أو سياسية .. وأن تحسن إدارة الصراع على أرضها وخارج أرضها .. وأن توظف من أبنائها من يكون قادرًا على العمل في الداخل الأمريكي .. فتكون قادرة بإمكانيتها على ضرب العدو الأمريكي وأي حليف يصطف في خندقه .. وأن يكون هناك استنزاف حقيقي للقوات العسكرية الأمريكية في أي بقعة من