والنيابة .. المؤسسات الدينية (الكنيسة والأزهر) .. إعلام الدولة والإعلام الخاص .. مؤسسة السينما .. رجال الأعمال ..
من المهم أن ننوه أن الولايات المتحدة الأمريكية قد دربت عشرة آلاف (10.000) ضابط من الجيش المصري .. هم الذين يتولون الصدارة اليوم في مصر .. في كافة المناصب الكبرى في كافة المحافظات .. وهم الذين يتلقون الرشاوى [1] من رجال الأعمال من كل مكان .. من أجل حماية مصالحهم حتى لو أبيد الشعب المصري .. من هنا نفهم أمرين الأول: لماذا كل هذه القسوة التي يعامل بها الشعب في مصر .. فهؤلاء الضباط رضعوا من أمريكا حتى طفحوا بالفساد .. باعوا دينهم مقابل شهواتهم .. وعاشوا خدامًا من أجل دنيا الأمريكان .. فلا الدنيا طالوا وإن شاء الله لا ينالوا من الآخرة إلا جهنم وبئس المصير .. قاتلهم الله .. والثاني: لماذا يكره العالم الإسلامي وغيرهم أمريكا شعبًا وحكومة .. أما الحكومة والرئيس الأمريكي خاصة فهم كلاب رجال الأعمال المتخمين .. والكونجرس بشقيه هم عمال النظافة الذين ينظفون خلف قادتهم .. أما الشعب الأمريكي فبدلًا من أن يتشدق بالكلمات الجوفاء وقد أصيب بالتخمة من لحوم المسلمين وغيرهم من بني آدم في أمريكا الجنوبية .. عليه أن يواجه حكومته المجرمة .. لا يوجد اليوم في العالم مكان تسفك فيه دماء البشر أي ما يكون جنسهم أو لونهم أو ديانتهم إلا وكان الأمريكان شعبًا وحكومة وراء ذلك .. ومن ورائهم شركات الأموال ورجال الأعمال .. قاتلهم الله جميعا .. وهناك قلة قليلة من الشعب ترفض سياسة الدولة وهم يكتفون بالتعبير عن رأيهم بالتظاهرات وبردود فعل سلبية لا تناسب الاعتداءات ولا تؤثر في القرارات ..
(1) يعتقد البعض أن الرشاوى واحد من عدة عوامل ضغط أخرى كملفات الفضائح الأخلاقية وحقيقة انتمائهم وولائهم للماسونية ..