الروح للعالم وربطهم بالله مرة أخرى .. وهذا هو عمل الدعوة والدعاة في الأرض كل الأرض ..
والعصابات المسلمة تعلمت أن واجبها تجاه ميادين القهر والظلم واغتصاب الثروات هو تحرير الأرض من رجسهم باستخدام القوة .. القوة ضد القوة .. والقوة تعني كل القوة الممكنة التي وصلت لها التقنية اليوم أو غدًا .. وأنه لا سبيل لمواجهة الكثير من الأشرار في العالم إلا بكل أنواع القوة ليرتدعوا .. نستخدم القوة في الميادين التي غزونا فيها أو على أرضهم وفي عقر دارهم .. وحينما نقول باستخدام القوة نعني ما نقصده .. فالتهديد اللفظي لا معنى له ما لم يذوق الأشرار القوة ويعيشون في آثارها .. حينها يدرك الأعداء جديتنا ويطمعوا في رحمة ديننا .. وكما تهدي الدعوة الناس .. تهدي القوة أكثر حينما ترفع عن العقول الضالة كل الحجب والأغطية السياسية التي تعيق رؤيتها .. فيمكن لهم وقتها الاختيار بين الحق أو الباطل بلا مؤثرات تعيق عقولهم أو حجب تمنعهم من حسن الإدراك ..
من أهم أسلحة مقاتل العصابات السلاح الإعلامي .. وهو ما توفر في هذا العصر بشكل لم يسبق له مثيل .. فاليوم بعد العقد الأول من هذا القرن .. بسبب وسائل الاتصالات الحديثة تحول كل مواطن تقريبًا على كوكب الأرض إلى إعلامي .. أما الشبكة العنكبوتية فقد أصبحت منبرًا إعلاميًا خارجًا عن سلطة قوى الطغيان .. ثم وكالات الأنباء العالمية والفضائيات الخاصة التي تنقل الحدث لحظة بلحظة .. فأصبح يستحيل عزل أي حركة أو تيار عن البشرية جمعاء .. وما أخفته قديمًا أنظمة البطش والقهر وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا الاستعمارية خاصة فرنسا