فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 281

فإنها عادة تبدأ بالبوابين والكلاب والمنافحين .. ويا ليتها بدأت بالجيش والقضاء .. وعلى الأصح بمن خلف القضاء والجيش ..

وبناء على ما سبق فقد اتسمت حروب العصابات والثورات في الماضي البعيد والقريب .. بالعمل ضد نظام طبقي مستبد أو مستعمرين مجرمين مغتصبين أو حكومات دكتاتورية تؤمن مصالح مستعمرين سابقين .. واليوم في العالم الإسلامي الذي يعاني من ظروف موضوعية جلية (فقد بلغ القهر الاجتماعي والسياسي والاقتصادي مبلغا كبيرًا) .. بدء في اكتساب الذاتية (إرادة التمرد) بسبب نجاح المجاهدون في حرب أفغانستان في تدمير الاتحاد السوفيتي .. وإسقاط الهيبة الأمريكية على يد تنظيم القاعدة .. وأيضًا استنزاف الأمريكيين في حرب طويلة المدى في أفغانستان .. وبالتالي فإن الحرب أو الثورات القادمة تبقى مستمرة .. ضد بقايا الملكية المستبدة .. والنظم الدكتاتورية العسكرية التي تحمي مصالح القوى الكبرى وحليفها اليهودي .. والواجب أن يدخل في معادلة الحرب العناصر الأكثر استفادة من النظم القائمة .. فلا بد من القيام بعمليات لضرب المصالح الأمريكية في كافة أنحاء العالم الإسلامي .. إذا كانت هي الدولة المحتلة أو التي تدعم النظام الفاسد .. ولماذا الولايات المتحدة الأمريكية؟! .. لأنها في هذا الزمان العدو الأول للإسلام وللإنسانية ويندر أن لا تدعم نظام فاسد ضد الأحرار من أبنائه ..

إن أي رد فعل للأمريكان على الثوار يستدعي طائفة كبيرة من المترددين في قتال الحكومة لشبهات دينية .. فالأمريكان عدو واضح ولا يدعم إلا الفاسدين ضد مصالح شعوبهم .. وبتدخل الأمريكان تتحرك هذه الطائفة من منطلق ديني لدعم الثوار .. ويساهم هذا الدخول من البوابة الدينية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت