وهو من صفات الإسناد، وقد يقعُ التسلسُلُ في مُعظمِ الإسناد، كحديثِ المُسَلْسَل بالأَوَّلِيَّة، فإنَّ السِّلْسِلَةَ تنتهي فيه إلى سُفْيانَ بنِ عُيَيْنَةَ فَقَطْ، ومَنْ رَواهُ مُسَلْسَلًا إلى مُنْتَهاهُ فَقَدْ وَهِمَ (١) .
وصِيَغُ الأداءِ المُشَارِ إليه على ثَماني مَراتِبَ (٢) :
الأولى: سمعْتُ وحَدَّثَني.
ثم أَخبرَني وقرأتُ عليه، وهي المرتبة الثانيةُ.
ثم قُرِئ عليه وأنا أَسْمَعُ، وهي الثالثة.