فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 157

للمأمون بن أحمد (١) أنه ذُكِرَ بحضرته الخلافُ في كَوْنِ الحَسَنِ (٢) سَمِعَ من أبي هريرة أَوْ لا، فسَاقَ في الحالِ إسنادًا إلى النبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أنه قال: "سَمِعَ الحَسَنُ من أبي هُريرةَ" . وكما وَقَعَ لغياث بن إبراهيم (٣) حيثُ دَخَلَ على المهدي (٤) فوجدَه يلعبُ بالحَمَام فَسَاقَ في الحال إسنادًا إلى النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أنه قال: "لا سَبَقَ إلَّا في نَصْلٍ أو خُفٍّ أو حافِرٍ (٥) أو جَنَاحٍ" فزاد في الحديث "أو جَنَاحٍ" فعَرَفَ المَهْديُّ أنه كَذَبَ لأجلهِ فأَمَرَ بذَبْحِ الحمَامِ.

ومنها ما يُؤخَذُ من حال المَرويِّ كأَنْ يكونَ مُناقِضًا لنص القرآن أو السُّنَّة المُتواتِرة، أو الإجماعِ القَطْعِيّ، أو صريح العَقْلِ، حيثُ لا يَقْبلُ شيءٌ من ذلك التأويل (٦) .

ثُمَّ المَرْوِيُّ تَارَةً يَخترعُه الواضِعُ، وتارَةً يَأخُذُ كلامَ غيرِه كبعضِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت