يهطل المطر على مدار العام في غابات حوض الكونغو والمناطق الساحلية في غرب إفريقيا. أما بقية إفريقيا ففيها فصل من الأمطار الغزيرة أو فصلان تفصل بينهما فترات جافة. وتتباين معدلات الأمطار في بعض مناطق إفريقيا بشدة من عام لآخر وذلك أكثر من تباينها من فصل لآخر.
ومنذ أواخر الستينيات من القرن العشرين، تسبَّب الجفاف في معاناة كبيرة في بعض أجزاء إفريقيا؛ فقد مات ملايين الإفريقيين بسبب الجوع والمرض. وكانت أكثر المناطق تضررًا إثيوبيا ومناطق الساحل في الأطراف الجنوبية للصحراء الكبرى.
جعل مناخ إفريقيا التقدُّم الزراعي صعبًا. وأصبح المزارعون في مناطق الأمطار القليلة المتذبذبة غير قادرين على تحديد أي محصولٍ يزرعونه. كما لجأ بعض المزارعين إلى زراعة عددٍ من المحاصيل ذات المتطلبات المتفاوتة من الرطوبة بأمل أن يُصيب أحدها نجاحًا. واختار بعضهم الآخر زراعة محصولٍ أو اثنين مخاطرين بما قد يحدث من مجاعةٍ في حالة عدم سقوط المطر بالمعدل المطلوب من المياه. أما مناطق الأمطار الغزيرة، فتعاني جرف الأجزاء الحيوية من التربة. والواقع أن المناخ الحار الرطب في كثيرٍ من أنحاء إفريقيا يساعد على انتشار الحشرات الناقلة للأمراض لكل من الإنسان والحيوان.
الحيوانات في إفريقيا
حيوانات القارة الإفريقية